aliart.net Design Studio

الفنّان يوسف لبدك ضيفا على "القناة الرابعة"

حلّ الفنّان التشكيلي يوسف لبدك، الذي شارك مؤخرا في المعرض الدولي للفن بالدار البيضاء، ضيفا على المجلة الفنّية "أرمانيا" الذي يعده الإعلامي علاء الدين الوطني، وتخرجه جنان فاتن محمّدي، وتبثّه القناة التربوية والثقافية "الرابعة". الحلقة التي أعيد بثّها أكثر من عشر مرات في أوقات الذروة على قناة "المغربية"، كانت مخصصة للحديث عن تجربة الفنان يوسف لبدك الغنية الواعدة والطموحة. وقد سلطت هذه الحلقة الضوء على مسار هذا الفنان ورؤيته الفنية واختياراته. الحلقة التي تتبعها العديد من المشاهدين قدّمت شهادات فعاليات إعلامية وفنية (عبد الله الشيخ، عبد الرحمان بنحمزة، الشاعر محمد الرويسي، مصطفى النحال، الموسيقي رشيد أبو تاج) كشفت عن مختلف المناحي الفنية الغنية التي تحفل بها لوحات يوسف لبدك، وكذا المضامين والأبعاد الروحية والرمزية التي تختزنها وتجعلها عملا مفتوحا على التعدد والتأويل.
يوسف لبدك مبدع موسيقي وفنان تشكيلي، يحوّل كل انطباع لوني إلى وصلة إيقاعية تجعل من فضاء اللوحة سيمفونية متعددة الأصوات والتشكيلات البصرية... مساحات مشهدية لا نهائية تمارس على المتلقي سلطة رمزية وتسافر بإدراكه إلى عوالم إيحائية تستمد من الخيال الإبداعي قيمتها المركزية. ألم يقل الشاعر الرومانسي كيتس: «عن طريق العقل والمنطق، نموت كل ساعة، لكن من خلال الخيال نحيا»؟
هكذا، نحيا بخيال لبدك الذي ينهض كقوة أسلوبية تركيبية وكبلاغة سحرية تتجلى في التناغم اللوني والتشاكل الحركي. إن خيال هذا الفنان هو الذي يشكل خلفية انزياحه عن كل تقليد مدرسي ومحاكاة مباشرة للواقع المرئي. فهذه الملكة الذاتية المنتجة للصور الفنية هي العتبة الأولى لمثيراته الحسية والطبيعية (لبدك مغرم بالبستنة والسباحة والعزف على العود) ولانشغالاته الفكرية التي تفوق هذا المبدع الشاب في تشذيرها وترجمتها إلى استعارات ومجازات ومؤشرات وأشكال وبقع لونية انطلاقا من تداعيات الخيال التجريدي الذي أسهب في تحليله عالم النفس بول هاريس. ما يرسم الفنان لبدك هو تفكيره البصري في الكائنات والأشياء على نحو حر ومستقل. إننا أمام «فانتازيا» بالألوان توحي بحرية أكبر للإدراك وتنم عن القدرة الخلاقة على التكوين والتشكيل والتحويل والاستبطان... اللوحة من هذا المنظور الجمالي، مجموعة من والتمثلات العقلية والحسية التي استطاع الفنان أن يصوغها بطريقة انطباعية سلسة وتلقائية.
الفنّان يوسف لبدك ضيفا على "القناة الرابعة"
أحمد العمراني
حلّ الفنّان التشكيلي يوسف لبدك، الذي شارك مؤخرا في المعرض الدولي للفن بالدار البيضاء، ضيفا على المجلة الفنّية "أرمانيا" الذي يعده الإعلامي علاء الدين الوطني، وتخرجه جنان فاتن محمّدي، وتبثّه القناة التربوية والثقافية "الرابعة". الحلقة التي أعيد بثّها أكثر من عشر مرات في أوقات الذروة على قناة "المغربية"، كانت مخصصة للحديث عن تجربة الفنان يوسف لبدك الغنية الواعدة والطموحة. وقد سلطت هذه الحلقة الضوء على مسار هذا الفنان ورؤيته الفنية واختياراته. الحلقة التي تتبعها العديد من المشاهدين قدّمت شهادات فعاليات إعلامية وفنية (عبد الله الشيخ، عبد الرحمان بنحمزة، الشاعر محمد الرويسي، مصطفى النحال، الموسيقي رشيد أبو تاج) كشفت عن مختلف المناحي الفنية الغنية التي تحفل بها لوحات يوسف لبدك، وكذا المضامين والأبعاد الروحية والرمزية التي تختزنها وتجعلها عملا مفتوحا على التعدد والتأويل

.

يوسف لبدك مبدع موسيقي وفنان تشكيلي، يحوّل كل انطباع لوني إلى وصلة إيقاعية تجعل من فضاء اللوحة سيمفونية متعددة الأصوات والتشكيلات البصرية... مساحات مشهدية لا نهائية تمارس على المتلقي سلطة رمزية وتسافر بإدراكه إلى عوالم إيحائية تستمد من الخيال الإبداعي قيمتها المركزية. ألم يقل الشاعر الرومانسي كيتس: «عن طريق العقل والمنطق، نموت كل ساعة، لكن من خلال الخيال نحيا»؟
هكذا، نحيا بخيال لبدك الذي ينهض كقوة أسلوبية تركيبية وكبلاغة سحرية تتجلى في التناغم اللوني والتشاكل الحركي. إن خيال هذا الفنان هو الذي يشكل خلفية انزياحه عن كل تقليد مدرسي ومحاكاة مباشرة للواقع المرئي. فهذه الملكة الذاتية المنتجة للصور الفنية هي العتبة الأولى لمثيراته الحسية والطبيعية (لبدك مغرم بالبستنة والسباحة والعزف على العود) ولانشغالاته الفكرية التي تفوق هذا المبدع الشاب في تشذيرها وترجمتها إلى استعارات ومجازات ومؤشرات وأشكال وبقع لونية انطلاقا من تداعيات الخيال التجريدي الذي أسهب في تحليله عالم النفس بول هاريس. ما يرسم الفنان لبدك هو تفكيره البصري في الكائنات والأشياء على نحو حر ومستقل. إننا أمام «فانتازيا» بالألوان توحي بحرية أكبر للإدراك وتنم عن القدرة الخلاقة على التكوين والتشكيل والتحويل والاستبطان... اللوحة من هذا المنظور الجمالي، مجموعة من والتمثلات العقلية والحسية التي استطاع الفنان أن يصوغها بطريقة انطباعية سلسة وتلقائية.
عندما نسبر أغوار لوحات لبدك، ينتابنا إحساس جمالي وكأننا نعيش في متحف اعتباري مفعم بالحياة والأمل... فهذه اللوحات – المتاهات مرادف لحديقة الخيال التي أشار إليها شوبنهار... في ضيافة كل لوحة نستشف طقس الخصوبة: خصوبة الإحساس والتفكير معا. تعلمنا كل لوحة جماليات الأجنحة، أقصد جماليات التحليق العمودي نحو آفاق رحبة ومتخيلة (الإحالة على الخيال الدينامي) مسكونة بالرغبة الدفينة في الحلم والحياة، حيث ترتبط بمقامات الانعطاف والمغايرة.
الأكيد أن لبدك يسعى من خلال فضاءاته البصرية المجازية إلى معانقة المستحيل والممكن الوجودي والتاريخي، شفيعه في ذلك الولع الكبير بالتعبير عن الجوهر الداخلي للطبيعة الإنسانية. إنه فنان رحالة بين عوالم الألوان والأشكال.
بعيدا عن كل نزعة وثائقية تقريرية، تشتغل اللوحة عند هذا الفنان الطموح كانبجاس خاطف وكفيض من التجليات/الاستعارات الحية. ألا يذكر هذا الطرح النقدي بمقولة باشلار:«كل استعارة هي أسطورة مصغرة»؟
الفن التشكيلي لدى لبدك معادل ذاتي للموسيقى وهو لعمري تحليق في تحليق، عبور من حالة إلى حالة، جغرافيا لتجريدية سحرية ولكيمياء التحولات، حركة حرة في الزمان والمكان، اليد التي تشكل امتدادا لعين البصر والبصيرة، وسيط إبداعي بين الإحساس والتفكير. لوحات لبدك بالغة الحركة، غارقة في المكابدة والمجاهدة... فهي تهجس بما يختلج في الدواخل غيضا وفيضا.
في البدء كان الصمت. لا تكف لغة هذا الفنان المكابر عن المكاشفة والبوح بدون قيد وشرط... بوح بما قرأ وحدس وعزف ورأى... لا فجوة بين الشكل والإيحاء... فالعمل التشكيلي كتابة بالصوت والصدى وبالصمت والإشارة... تأمل واستبصار واستشراف... هكذا، يحرص لبدك على ألا يكرر ما رسمه وصاغ انطباعاته... كل لوحاته لغة إيحائية منفردة ومستقلة... ما في الجبة إلا الاستعارات اللونية والحركات والباطنة التي تزيدها جمالية التشظي والتدفق عمقا ودلالة. أشكال متوجهة، مسارات تعبيرية على خطى الإلهام والسليقة، رؤى جمالية خصبة، دهشة القبض على العابر والمنسي: مدارات تنصرف إلى صوت الإبداع الذي تلهبه رغبات الحلم واليقظة وتأمل المجهول دون إلغاز وغموض. فإذا كانت الكتابة بتعبير بارت هي «بداية الموت» فإن الكتابة التشكيلية لدى لبدك هي بداية الحياة عبر توقد الحواس والمصالحة بين الذات والعالم.


هنا تتحول اللوحة إلى مشروع وجود ومسار كينونة... كل التداعيات البصرية تنبجس من حاجة داخلية بتعبير كاندنسكي. إن لبدك يؤسس نشيده في أعماق الزمن النفسي بحثا عن الحركة وعن المهوى الذي يصل المطلق بالنسبي والموضوعي بالذاتي.
يعرب الفنان، أيضا، عن جموحه الإبداعي مثل نهر يغير مجراه في أي لحظة. فهو يحكم بناء لوحاته، انسجاما مع قول بول كلي:«اللوحة تؤلف على شاكلة قطعة موسيقية». في حضرة الجمال البصري، يقدم لبدك بذكاء وحذق رحلة العبور من الطبيعة إلى الكائن بكل مؤشراته وانطباعاته التجريدية... الفنان يختبر حضوره في العالم ويرسم مرايا السمو، موحدا بين ما هو جزئي وما هو كلي ومتطلعا نحو الإبداع المتواصل الشاهد على حاسته الفنية التي تأكدت بلوحاته التشكيلية ومعارضه الفردية والجماعية (شارك مؤخرا ضمن فعاليات المعرض الدولي للفن الذي احتضنته مدينة الدارالبيضاء). لقد منح لهذا الإبداع كل كيانه ووجوده وارتضاه كوسيط للتعبير عن القيم والأحاسيس الجمالية من خلال لغة حديثة ومعاصرة تبعث على الدهشة وتنفتح على الآخر دون تمجيد عقيم للذات. إنه يرسم بعين الفنان المتمكن من موضوعه وأشكاله المرئية واللامرئية، مؤثثا بنيات متحركة عميقة وليست ساكنة ومسطحة.
إنه يشبه جذع الشجرة الذي ينهل من كل أقانيم الطبيعة والحياة والتجارب، مذكرا إيانا بقول بول كلي: «أود أن أشبه هذا الإدراك لمفهوم الطبيعة والحياة وهو النظام ذو التشعبات بجذور شجرة ومن هذه الجذور تتدفق العصارة الحيوية التي تتسرب لتسري في كل كيان الفنان فتلحظها عيناه». هكذا، أدرك لبدك بأن الفنان لا يحول التطابق الاحتمالي بين الأشياء الطبيعية إلى أعمال تجريبية، لكنه يسعى جاهدا إلى تحرير العلاقات الخلاقة والخالصة القائمة بين هذه الأشياء.
دائم البحث والتجريب، هو الفنان لبدك الذي استطاع أن يؤسس لحداثة بصرية تتراوح بين تعبيرية متأصلة وتجريدية خالصة تقوم على التنويع اللوني والحركي والإيقاعي... حداثة إبداعية تطرح الأسئلة على الذات وإعادة نمذجة البناءات التشكيلية لرسم موسيقى الحياة برؤية جمالية عميقة ورصينة. فنان يشتغل بتؤدة وروية على اللغة المنسابة لشعرية الصورة. كل تمثلات لبدك واعية ودينامكية تنساب مع الحلم ومع التأملات الشاردة التي تشكل مقام الكينونة.
لبدك مبدع حالم يسبح خارج التيار وينفتح على عوالم أخرى تجعلنا نبدع ما نرى وما نحس. إنه يردد مع أهل الفكر الباطني: أنا أحلم، إذن أنا موجود. إنه يكشف الوجود ويخلق زمنا إبداعيا جديدا يحتفي بالشكل الحيوي والمتوهج بالصور وبالذاكرة والمخيلة.
يصوغ لبدك شاعرية أحلام اللحظة الهاربة التي التقطها على نحو مغاير الفنانون الانطباعيون، فلوحاته الجمالية توقظ فينا الإحساس بالذات والوجود إلى أقصى الحدود. يستعيد هذا المبدع الحاذق الاندهاش البريء أمام أشكال وانطباعات منفردة خارج كل الكليشيهات والقوالب المسكوكة... تثير اللوحات فينا غبطة الكشف ومتعة القراءة التي تستدرجنا لتأمل عالم لا متناه، عالم لا يكتفي بالتعبير عن الأحاسيس والانطباعات، بل يحاول أن يستشرف صيرورته وينمي وعيه المعرفي بالكائنات والأشياء. نحن في حضرة كون هائل من الصور الاستبطانية التي استطاع لبدك أن يسمعنا أصواتها الغنائية، وكأن به يرسم وهو على عتبة الوجود طالقا العنان لاندهاشه وانفعاله الأول. تضفي الصور التشكيلية عمقا على وعينا الجمالي وتوقظ في دواخلنا إيحاءات جديدة بمثابة كينونات بصرية وكليات دالة.

الأكيد أن لبدك يسعى من خلال فضاءاته البصرية المجازية إلى معانقة المستحيل والممكن الوجودي والتاريخي، شفيعه في ذلك الولع الكبير بالتعبير عن الجوهر الداخلي للطبيعة الإنسانية. إنه فنان رحالة بين عوالم الألوان والأشكال.
الفن التشكيلي لدى لبدك معادل ذاتي للموسيقى وهو لعمري تحليق في تحليق، عبور من حالة إلى حالة، جغرافيا لتجريدية سحرية ولكيمياء التحولات، حركة حرة في الزمان والمكان، اليد التي تشكل امتدادا لعين البصر والبصيرة، وسيط إبداعي بين الإحساس والتفكير. لوحات لبدك بالغة الحركة، غارقة في المكابدة والمجاهدة... فهي تهجس بما يختلج في الدواخل غيضا وفيضا.
في البدء كان الصمت. لا تكف لغة هذا الفنان المكابر عن المكاشفة والبوح بدون قيد وشرط... بوح بما قرأ وحدس وعزف ورأى... لا فجوة بين الشكل والإيحاء... فالعمل التشكيلي كتابة بالصوت والصدى وبالصمت والإشارة... تأمل واستبصار واستشراف... هكذا، يحرص لبدك على ألا يكرر ما رسمه وصاغ انطباعاته... كل لوحاته لغة إيحائية منفردة ومستقلة... ما في الجبة إلا الاستعارات اللونية والحركات والباطنة التي تزيدها جمالية التشظي والتدفق عمقا ودلالة. أشكال متوجهة، مسارات تعبيرية على خطى الإلهام والسليقة، رؤى جمالية خصبة، دهشة القبض على العابر والمنسي: مدارات تنصرف إلى صوت الإبداع الذي تلهبه رغبات الحلم واليقظة وتأمل المجهول دون إلغاز وغموض. فإذا كانت الكتابة بتعبير بارت هي «بداية الموت» فإن الكتابة التشكيلية لدى لبدك هي بداية الحياة عبر توقد الحواس والمصالحة بين الذات والعالم.
يعرب الفنان، أيضا، عن جموحه الإبداعي مثل نهر يغير مجراه في أي لحظة. فهو يحكم بناء لوحاته، انسجاما مع قول بول كلي:«اللوحة تؤلف على شاكلة قطعة موسيقية». في حضرة الجمال البصري، يقدم لبدك بذكاء وحذق رحلة العبور من الطبيعة إلى الكائن بكل مؤشراته وانطباعاته التجريدية... الفنان يختبر حضوره في العالم ويرسم مرايا السمو، موحدا بين ما هو جزئي وما هو كلي ومتطلعا نحو الإبداع المتواصل الشاهد على حاسته الفنية التي تأكدت بلوحاته التشكيلية ومعارضه الفردية والجماعية (شارك مؤخرا ضمن فعاليات المعرض الدولي للفن الذي احتضنته مدينة الدارالبيضاء). لقد منح لهذا الإبداع كل كيانه ووجوده وارتضاه كوسيط للتعبير عن القيم والأحاسيس الجمالية من خلال لغة حديثة ومعاصرة تبعث على الدهشة وتنفتح على الآخر دون تمجيد عقيم للذات. إنه يرسم بعين الفنان المتمكن من موضوعه وأشكاله المرئية واللامرئية، مؤثثا بنيات متحركة عميقة وليست ساكنة ومسطحة.
إنه يشبه جذع الشجرة الذي ينهل من كل أقانيم الطبيعة والحياة والتجارب، مذكرا إيانا بقول بول كلي: «أود أن أشبه هذا الإدراك لمفهوم الطبيعة والحياة وهو النظام ذو التشعبات بجذور شجرة ومن هذه الجذور تتدفق العصارة الحيوية التي تتسرب لتسري في كل كيان الفنان فتلحظها عيناه». هكذا، أدرك لبدك بأن الفنان لا يحول التطابق الاحتمالي بين الأشياء الطبيعية إلى أعمال تجريبية، لكنه يسعى جاهدا إلى تحرير العلاقات الخلاقة والخالصة القائمة بين هذه الأشياء.
دائم البحث والتجريب، هو الفنان لبدك الذي استطاع أن يؤسس لحداثة بصرية تتراوح بين تعبيرية متأصلة وتجريدية خالصة تقوم على التنويع اللوني والحركي والإيقاعي... حداثة إبداعية تطرح الأسئلة على الذات وإعادة نمذجة البناءات التشكيلية لرسم موسيقى الحياة برؤية جمالية عميقة ورصينة. فنان يشتغل بتؤدة وروية على اللغة المنسابة لشعرية الصورة. كل تمثلات لبدك واعية ودينامكية تنساب مع الحلم ومع التأملات الشاردة التي تشكل مقام الكينونة.